free counter statistics

انتاج كتابي : حملة نظافة في المدرسة

ذهب ذاكر ليتفقّد مدرسته بعد أن أحسّ بالشّوق إليها . فوجد ساحتها متّسخة:  الأوراق متناثرة هنا وهناك على أديم الأرض والأشجار تشكو العطش  و الطّاولات مكسّرة بعد أن عبثت بها بعض الأيادي الطّائشة و السّبّورات لم تعد صالحة للكتابة.  شعر الطّفل بالألم و الأسى . خمّن في نفسه و تمتم : ” المدرسة تحتاج الى التّعهّد حتّى يعود لها جمالها فلا زرع و لا غرس فيها” . فكّر الولد الشجاع في حلّ جيّد لهذه المشكلة الكبيرة ثم أسرع ليخبر أصدقاءه و سكّان حيّه بالأمر فتناقل الجميع هذا الخبر و شمّروا عن سواعد الجدّ و أحضروا أدوات العمل : نقّالة و رفش و مكنسة و طلاء و نباتات زينة و شجيرات صغيرة و بعد أن تقاسموا الأدوار ،انطلقوا في العمل بحماس . فهذا رامي يجذب ما تناثر من أوراق على أديم الأرض بعزم و همّة . و هذه أميرة النشيطة تسقي الورود الظمآنة ماء صاف و ذاك منذر يكنس السّاحة و تلك رانية تضعها في أكياس سوداء و تلقي بها بعيدا في سلّة القمامة و ذلك المدير يشذّب أغصان الشجيرات الفائحة و تلك ميساء تكنس الأوساخ بالرّفش هذا ايّاد ينقّي التربة من الحصى و الأعشاب الطّفيليّة . كانت الحركة قائمة على قدم و ساق، لا تهدأ و لا تكلّ . و بعد سويعات من العمل الدّؤوب أنهى الأطفال أعمالهم فبدت الحديقة آية في الجمال و كأنّها لوحة فنّية رسمت بيد فنّان حالم. أطلّ المدير فنظر الى السّاحة و قال : سلمت أيديكم الصّغيرة . ما أروع ما تلمحه عيناي ” .

ردّ الأطفال :” شكرا يا سيّدي ، هذا بفضل توجيهاتك . الآن سيحلو الدّرس في مدرستنا النّظيفة”.

لتصفّح تحميل مشاهدة أو طباعة الملف كاملا, أنقر الرابط التّالي

انتاج كتابي : حملة نظافة في المدرسة


الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق