آداب الحديث – آداب الحوار – آداب المحادثة

لكي تستقيم حياتنا و نعيشها بسعادة و صحّة و نظام وجب علينا أن نتعلّم القواعد و السّلوكيّات الخاصّة بكلّ مناسبة و ظرف . و من الآداب الضرورية التي يجب أن نعتمدها في أسلوبنا هي آداب الحوار نظرا لأنّ أغلب مشاكل البشر فيما بينهم سببها سوء الحوار فكلّ لفظ و كلّ حركة يد و كل التفاتة لها معنى و مغزى و تأثير في نفسيّة المستمع .

و من هذه الآداب نذكر :
– اجعل وتيرة ( درجة ) صوتك معتدلة و لطيفة، أي تكلّم بدون قساوة أو حدّة.

–  تنازل عن الكلام لمن هو أكبر سنّــــــــا منا و لا تُعاند أو تتسلّط بقولك.

–  اجعل حديثك دائما معقولا و بدون تصنّع أو تمثيل للمواقف و كن تلقائيّا .

– هدّأ من نبرة كلامك : مثلا لا تقل لمن اخطأ (أنت مخطئ)، بل قل: قد تكون على صواب. اما أنا فأظنّ ….

– لا تسأل غيرك عن أسراره الخاصّة به فهناك أمور سرّية في حياة كل واحد منّا و لا يرغب أن يعرفها الجميع .

– كن كتوما اذا استودعك احد سرّا و قاوم الرّغبة في الحديث عن الأمور الخاصّة فإفشاء السّر عار كبير على فاعله .

– لا تتحدّث في المواضيع التي فيها خلاف ( الفرق الرياضيّة و السياسيّة و الخلافات الدّينيّة) حتّى تتجنّب الشّجار و إثارة النّفوس .

– لا تتحدّث عن نجاحاتك و عن مآثرك خاصّة أمام من يعاني من الفشل و الإخفاق  حتّى لا تزيد من همومه: كن متواضعا في حديثك و فكّر دائما في مشاكل غيرك و في الطّريقة التي ترفع بها معنوياتهم.

– لا تقطع حديث مخاطبك واستأذن لتأخذ الكلام.فالكير من الناس لا يحترم غيره في هذه المسألة فيتحوّل الحديث البسيط الى شجار عنيف و عصبيّة.

–  لا تهمس بأذن أحد وأنت في مجموعة فهذا التّصرّف غير لائق و يثير غضب النّاس من حولك.

– لا تتبادل نضرات الغمز مع غيرك ففيها إيذاء كبير لمشاعر الآخرين .

– لا تتحدث إلى صديقك بلغة أجنبية وأنتما بين اشخاص لا يعرفون هذه اللغة و أجّل مواضيعك الخاصّة لأوقات أخرى .

–  لا تهزأ بأحد وامتنع عن المزاح: قد يظنّ البعض أنّهم أصحاب نكتة و أنّهم ينشرون الابتسامة و لكنهم لا يدركون أنّهم يسيئون لغيرهم إذا قاموا بالاستهزاء بهم و تذكّر دائما : ضع نفسك مكان الشخص الذي أضحكت عليه الناس.

–  لا تكذب في حديثك ولا تحلف و اعلم أن المسلم نقيّ السريرة واضح الكلام لا يكذب حتّى و لو وقع في مأزق ينجيه منه الكذب.

–  لا تتملّق أحدا فالتّملّق صفة مذمومة وهو أن تصف الناس بصفات تفوق صفاتهم و أن تظهر لهم الودّ المبالغ فيه.

– قدّم النصائح بمحبة ودون صراخ أو انتقاد بل كن كثير الادب واللياقة.

* اذا كان لا بد من المناقشة في حديثك، ناقش بهدوء ووعي. واستند في مناقشتك الى علمك وثقافتك والى المنطق السليم واياك والصياح والتجريح.

–  لا تكن ثرثارا وتعتقد ان الآخرين يستمتعون بكلامك كما تستمتع به انت.

– لا تتحدث في موضوع تجهله و لا تقدّم معلومات خاطئة بدعوى أنّك تعلم كلّ شيء.

– أنصت فقط إذا كنت لا تريد الحديث و ابتعد عن الثرثرة و قول أي شيء.

– لا تتحدّ ث عن شخص غائب فالغيبة أمر مذموم .

– لكلّ مقام مقال : لا يجوز مثلا ان تسرد النكات في المناسبات المحزنة او ان تتحدث عن الكوارث والامراض في المناسبات السعيدة كما لا يجوز ان تسأل المريض عن مرضه، او الأم الثكلى عن سبب وفاة ابنها، او الزوجين المطلقين عن سبب طلاقهما، ومن غير اللائق التحدث الى الجارة الجديدة عن مشاكلك مع زوجك.

 

لتحميل أو طباعة الملف ( 2 صفحات) : انقر الرابط التالي

آداب الحديث – آداب الحوار – آداب المحادثة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى