الممتلكات العامة – واجباتنا تجاه المرافق العامة

ماهي الممتلكات العامّة ؟

الممتلكات العامة هي المنشئات و الأماكن و المرافق و المؤسسات التي هي غير مملوكة لأحد ملكا خاصا.

الممتلكات العامّة يستفيد منها المجتمع بأكمله .

نذكر من الممتلكات العامّة : المدارس و المساجد والمستشفيات و دور القضاء  والطرقات و الجسور…الخ.

واجباتنا تجاه الممتلكات العامة

 

1-  الممتلكات العامّة يستفيد منها كل فرد من افراد المجتمع بل هي كنوز تتوارثها الأجيال فالمدارس التي تعلّم فيها آباءنا هي نفسها التي درسنا فيها نحن و هي نفسها التي سيدرس فيها أطفالنا لذلك يجب أن نهتم بسلوك الفرد وأن نغرس في داخله حب الوطن و حب الخير للجميع كما نشعره بأهمية الممتلكات العامة وإنها وُجدت من أجله ويجب المحافظة عليها والدفاع عنها في كل مكان وزمان ليستفيد منها هو وغيره .

2-   أحيانا نرى بعض الأناس الذين يسيئون لهذا الوطن فيكسّرون الأبواب و النوافذ أو يلوّثون الشوارع و الحدائق العامّة بكلّ نقمة و كره ، و هذا يدلّ على أمراض نفسية كامنة في نفوسهم المريضة فالبطالة أو الفقر أو الإحساس بالظلم الاجتماعي ليست مبرّرا لأعمالهم السّيّئة.
3- يجب اعتبار الممتلكات العامّة إرثا وطنيّا تخصّص له الدّولة عمّالا يهتمّون بصيانتها والاهتمام بها حتّى نحميها من التّلف والهدم  و الحوادث .

القدوة الحسنة

1– تبدأ القدوة الحسنة من الوالدين فالأب الذي يُظهر اهتمامه بكراسي المستشفى أو نوافذها فلا يتلفها أو يكسّرها أو يشوّه جمالها أو يلقي بالفضلات في أماكنها المخصّصة هو ينقل رسالة أو صورة حسنة لأطفاله .

3-  الأب الذي لا يتسامح مع أطفاله حين يعبثون بالممتلكات العامة  أو عندما يشوّهون كل شيء جميل هو في الحقيقة يوجّههم التوجيه الحسن أمّا  الذي يتساهل معهم فهو  ينمّي فيهم نزعة الانحراف تجاه الحق العام.

أطراف خفيّة تتسبّب في الإساءة للممتلكات العامّة :

ليست العائلات وحدها من تتسبّب في إهمال و تدمير الممتلكات العامّة بل هناك أطراف أخرى هي شركات الكهرباء و الغاز و الاتصالات و شركات المياه ، فهي تشوّه الشوارع و الطّرقات و تترك بقايا الهدم والردم أمام المباني بصورة تسيء إلى المظهر العام كما انّ العديد منهم لا يعملون على ترميم الشوارع والطرقات بالشكل الجيّد.
واجباتي تجاه الممتلكات العامة

في المدرسة:

–         عدم الكتابة على الطاولات والكراسي والجدران.

–         الاهتمام بنظافة دورات المياه حيث تغيب الرقابة و لا يُوجّهُ التلميذَ إلاّ أخلاقُهُ التي تعلّمها في بيته .

–         عدم تكسير الأشجار و النباتات فهي زينة للمدرسة و متعة للصغار و الكبار.

–         المحافظة على النوافذ و الأبواب و عدم كسرها أو العبث بأقفالها أو تهشيم بلّورها فكلّ مدرسة قد تخرّج منها الآلاف من التلاميذ و يجب العناية بها كأفضل ما يكون.

في الشارع :

–         الشارع ملك عام يمرّ عبره المئات أو الآلاف يوميا فإذا وضع شخص ما فضلاته وسط الطّريق فسيتأذّى منه عدد كبير جدّا من الناس أكثر بكثير ممّا لو رمى الفضلات في حديقة بيته .

–         يجب الحفاظ على كل ما هو عمومي : الكراسي ، إشارات المرور ، الحدائق ، الأرصفة فلا يجوز إلحاق أيّ ضرر بها حتّى في إطار المظاهرات أو الثورات الاجتماعيّة.

–         في المستشفيات و المسارح و المكتبات و النوادي العموميّة : تؤدّي هذه لمصالح خدمات جليلة لا تُقدّر بثمن لجميع المواطنين و إنّ العبث بمحتوياتها أو التّسبّب في ايقافها عن العمل بسبب أعمال التخريب و العبث هو جريمة في حقّ شعب بأكمله.

الخلاصة :

–          العبث بالممتلكات العامة ناتج عن قلة الوعي .

–          ان التربية المثالية تساهم في إيجاد جيل واع يقدر قيمة هذه الممتلكات ويعي مسئولياته تجاهها..

–         بعض الآباء ينصحون و يرشدون أطفالهم و لا يتوقّفون عن التوجيه السليم الذي يجعل منهم أبناء واعين ومدركين لكل تصرفاتهم و بعضهم الآخر يترك أطفاله دون توجيه أو تقويم لتصرّفاتهم تجاه الممتلكات العامة.

إنّ الشعوب المتحضّرة هي الشعوب التي تحترم أوطانها و تعمل على النهوض بها لا الشعوب التي تدمّر و تكسّر و تهدّم من أجل الاحتجاج على قرارات الدولة أو المطالبة بحقوق مهضومة.

 

 

لتحميل او طباعة كامل الملف ( 4 صفحات) : انقر الرابط التالي

الممتلكات العامة – المرافق العامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى