انتاج كتابي عن التّضامن و المواطنة

التّضامن والمواطنة / البيئة والمحيط

أطلق صيّاد ناره على عشّ العصافير فسقطت العصافير دفعة واحدة على الأرض صارخة متألّمة. حمل الرّجل صيده فخورا وترك عصفورا صغيرا قد أصابه في فخذه. بقي المسكين طريح الأرض ينزف ويتوجّع. هبّت عصافير الغابة لإنقاذ الصّغير فحملته إلى مكان مريح ظليل. وجعلته تحته ريشا ناعما انتزعته من أجسادها وغنّت له لتنسيه الأـوجاع والالام. قالت كبيرة العصافير: نريد متبرّعين بالدّم. فتزاحمت البلابل والشحاحير بعضها وراء بعض. أمر كبير العصافير العصفور الأوّل بالمتقدّم وأشار عليه بأن يخز فخذه بشوكة من غصن وردة ففعل. ثمّ أسرع وترك قطرات من دمه تتساقط في فم العصفور الصّغير وهكذا فعلت بقيّة العصافير إلى أن استعاد الجريح ما أضاع من دمه وبعد ساعة فتح العصفور الصّغير عينيه وحرّك جناحيه ونبش الأرض بساقيه الرّقيقتين فضمّته كبيرة العصافير إلى صدرها بكلّ عطف وحنان ثمّ أطعمته عسلا ودعته إلى الرّاحة. ولم يمض ذلك النّهار حتّى عادت إليه حيويّته فوقف على ساقيه ورفرف بجناحيه.

لتصفّح تحميل مشاهدة أو طباعة الملف كاملا, أنقر الرّابط التّالي:


موقع مدرستي هو موقع تعليمي تربوي غني بالموارد التعليمية كالإمتحانات و التّمارين و التّقييمات و الأناشيد و المعلّقات و غيرها التي تهم كل من التّلميذ و الولي و المربي على حد سواء و نشير إلى أن محتوايات هذا الموقع هي من مجهودات الفريق العامل عليه و نرجو منكم إخواني أخواتي مشاركة المنشورات في مواقع التواصل الإجتماعي مع ذكر المصدر وشكرا.

التّضامن و المواطنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى