انتاج كتابي: مفاجأة الكبش

     عندما قمت بزيارة جدّي في ضيعته، أهداني خروفا أبيض الصّوف لديه في رأسه بقعة سوداء تميّزه عن غيره وقرونه صلبة حادة. نشأت بيني وبينه علاقة متينة إذ لا أغيب عنه إلا وقت الدّرس أو النوم.

كنت استيقظ كل صباح و أقوم بإطعامه عشبا طريّــــا أجمعه بيديّ وماء صافيا  .  و في صبيحة أحد الأيّـــــــــام  ذهبت إلى الحديقة المجاورة لجلب بعض العشب، فربطت صديقي في جذع شجرة مورقة وارفة الظّلال  علّـــه يسدّ رمقه بالأوراق المتدلّـــــية و يسلّي نفسه بمضغ بعض الأزهار العطرة من حوله .

عند عودتي ذهلت لما شاهدت، إذ لم أجد صديقي في المكان  فارتسمت علامات الحيرة على محيّاي وصرت أغوص في بحر من الأفكار المتلاطمة خوفا على حيواني المسكين فهو لا يعرف طريق العودة و لا يمكنني الوثوق بأيادي الصّغار العابثة التي قد تؤذيه أو تهدّد سلامته.

….

لتحميل أو طباعة الملف : انقر الرابط التالي

انتاج كتابي: مفاجأة الكبش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى