مناظرة دورة جوان 1978- المنظّف البلدي

مناظرة دورة جوان 1978- المنظّف البلدي

تتابعت حركات المنظّــف في هَــدأَة السَّحَرِ مع صياح الدّيك وأذان الفجر المنبعث من مساجـد المـدينة.

كان البشير رجلا صلب العزيمة، لم ينل الإرهاق من جسمه. قضى شبابه سبيل إسعاد الغير، وفي ذلك سعادته. موعده مع الفجـر دائما … المكنسةُ والطّريق هما ضالّتُهُ المنشودةُ.

ووَاصَلَ عمله بجدٍّ وصمت يمسح جبينَه المتصبّب (عَرَقًا) ثم يبتسم قائلا:» الشّارع ما يـزال طويلا”. ويقف فجأة يتأمّل المسافة التي قطعها ” لقد بدأت بشارع الحرّيّة وسأعرّج على شارع الهادي شاكر. ما أجمـل نظافة الطريق Ị لقد عشت في سبيلها طيلة عشرات السّنين، والنّاس يجهلونني، يسخرون من عملي، ربّما كانوا على حقّ إذا لم (أُرْضِ) ضميري في يوم ما، لكنّي ما عـرفت الغشّ يوما “.  وتنفّس الصّعداء، اتّكأ على الحائط ووضع المكنسة تحت إبطه وتذكّـــر لياليه …والنّاس يجمعهم دفء النّوم وراحة البال.

«أنا سعيد أيّها النّاس. كلّ يوم أعمل لتنظيف مدينتنا وأشقى لتسعدوا”.

يحيى محمّد (نداء الفجر) بتصرّف

الأسئلة:

 

  • بماذا يشعر المنظّــف نحو عمله؟ ما الّذي يدلّ على ذلك؟
  • قال المنظّف يخاطب النّاس:” وأشقى لتسعدوا ” ماذا تفهم كلامه؟
  • المنظّف يرى أنّ النّاس يسخرون من عمله. هل تراهم على حقّ في ذلك؟ ولماذا؟
  • اِشرح: ما عرفت الغشّ يوما- ضالّته المنشودة – لم ينل الإرهاق من جسمه.
  • أ- أشكل الكلمات المسطّرة في النّصّ.
  • ماهي وظيفة الكلمتين اللتين هما بين قوسين في النصّ؟
  • «ربّما كانوا على حقّ إذا لم أُرْضِ ضميري في يوم ما، لكنّي ما عرفت الغشّ يوما” اُكتب هذه الجمل مخاطبا عاملين اِثنين.
  • صغ اسم الفاعل واسم المفعول والمصدر من ” اِتَّـــكَـأَ” مَعَ الشّكل.

وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ

علي ابن ابي طالب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى