شخصيات عظيمة : العالِم الموسوعي أحمد ابن الجزار القيرواني

أحمد ابن الجزار القيرواني

من أشهر فلاسفة وأطباء المسلمين في القرن الرابع الهجري

ولد في مدينة القيروان بالبلاد التونسية في حدود سنة 285 هـ/898 م وتوفي فيها عام 369 هـ/979 م.

كان ابن الجزار  صاحب المكانة العلمية والشعبية في بلاد المغرب العربي على الإطلاق في ذلك الزمن العريق.

قال عنه ابن أبي أصيبعة في (عيون الأنباء): “كان ابن الجزار من أهل الحفظ والتطلع والدراسة للطب وسائر العلوم، حَسَنَ الفهم .

كان ابن الجزار متميّزا بـ  :

  • مكانته العلمية المرموقة .
  • أخلاقه السامقة المترفِّعَة .
  • حسّه الإسلامي والإنساني العميق.
  • جهده الدؤوب في تحقيق الإنجازات الطبية والعلمية المتواصلة.
  • اعتماده مبدأ البحث و التحليل و الاستنباط في كل ما من شأنه أن ينفع البشرية جمعاء.
  • هو عالم موسوعي، كتب في أكثر من علم ( طب ، صيدلة ، علم التاريخ وعلم النفس) و كان له فضل عظيم وأثر باقي حتى يومنا هذا في الحضارة الغربية و الإسلامية، حيث جُعلت كُتبه من المراجع الأساسية في شتى أصناف العلوم .

مصنفات ابن الجزار

  • كتاب (زاد المسافر في علاج الأمراض).
  • كتاب في الأدوية المفردة.
  • كتاب في الأدوية المركبة يعرف (بالبُغية)
  • كتاب (العدة) وهو كتاب مطوَّل في الطب
  • (رسالة النفس) وأقوال الأوائل فيها.
  • كتاب (طب الفقراء)
  • رسالة في التحذير من إخراج الدم لغير حاجة
  • كتاب الأسباب المولِّدة للوباء في مصر و طريقة دفع ذلك.
  • كتاب المدخل إلى الطب سمَّاه (الوصول إلى الأصول)
  • كتاب (أخبار الدولة وظهور المهدي بالمغرب”.

أهمية كتاب  (زاد المسافر)

  • بقي هذا الكتاب من المراجع المهمَّة للباحثين وطلاب العلوم الطبية طيلة عقود من الزمن.
  • يتكون هذا الكتاب من مقالات، تختصُّ في أغلب الامراض التي تصيب الانسان كمعالجة أمراض الكبد، والكُلَى، وأعضاء التناسل، وأمراض الجلد، كما أنه لم يُهمل الحديث عن تركيب عدد من الأدوية وعن كيفية استعمالها.
  • توجد منه نسخ في عدة مكاتب عالمية كمكتبة الشعب بباريس، ورنبور بالهند وهافانا بهولندا، ودرسدن بألمانيا، ،و خزانة الرباط في المغرب.
  • ترجم هذا الكتاب إلى عديد اللغات العالمية كاليونانية و اللاتينية والإيطالية كما توجد في الفاتيكان ترجمات قديمة منه
  • يمثّل (زاد المسافر) دليلاً طِبِّيًّا للمسافر إلى البلدان البعيدة التي لا يوجد بها أطبّاء.
  • صنَّف ابن الجزار بعد ذلك كتاب (طب الفقـراء والمساكين) لأنه وجد أنّ كتاب ( زاد المسافر) غير مناسب للفقراء الذين قد يعجزون عـن شـراء موادّ العلاج . وهو كتاب يحوي وصفات طبية يسهل وجودها بأقلِّ ثمن وأيسر كلفـة .
  • حوّل ابن الجزار اهتمامه بعد ذلك لطبقة الشيوخ و المسنّين فأصدر كتابًا آخر عالج فيه الحالات التي تصيب المسنين والمعمِّرين وهـو كتـاب (طـب الشـيوخ وحفظ صحتهم). كما اهتمّ بعلل الأطفال و كيفيّة مداواتهم.

الجانب الإنساني في مصنفاته

  • تمتّع ابن الجزّار بأخلاق سامية و جانب انسانيّ راقي إذ كان دائم التفكير في الطبقات المستضعفة و الفقيرة و كبار السنّ و المسافرين  الذين يتحمّلون مشاقّ السفر حيث كانت الطرقات وعرة و الأطباء قلّة….
  • إنّها نظرة تحتاج في عصرنا هذا أن يسلكها الأطبّاء و كل من له علاقة بأكثر مهنة نبيلة على مدى التّاريخ وهي مهنة الطبّ .

لتحميل او طباعة كامل الملف ( 2 صفحات) : انقر الرابط التالي

شخصيات عظيمة : العالِم الموسوعي أحمد ابن الجزار القيرواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى